الأثنين 22 ذو القعدة 1441ﻫ - 13 يوليو 2020 م

وثائق تاريخية الشيخ عمر الطاهري الذرحاني الحميري من 970هـ منطقة جبن وسط اليمن

تاريخ النشر :السبت 9 رمضان 1441ﻫ 2-5-2020م

الجزيرة برس -وسط اليمن-الضالع- منطقة جبن وسط اليمن في 960هـ رفضت الخلافة العثمانية التركية مشروع احتلال العدو الخارجي لليمن مشروع احتلال موانئ وثروات اليمن والتحكم بطرق التجارة العالمية وخليج عدن بغطاء الخلافة الاسلامية

وخاصة بعد استشهاد والد الشيخ عمر الذرحاني السلطان عامر بن دؤاد بن طاهر في عدن بقي في حصون جبن يخطط للانتقام من الاتراك الذين غدروا بوالده سلطان عدن وقتلوه مع مرافقيه في المركب العثماني بعد اتفاقهم للقاء صلح وتفاهم في 945 هجري

ووقفت منطقة جبن مثل الكثير من مناطق ومدن اليمن مع المشروع القومي العربي مع الامة العربية ضد المشروع العثماني المغلف بالخلافة الاسلامية ويذكر المصدر الاول ان بلاد المشرق رداع وصباح وبني قيس توجهوا الى الشيخ عمر بن عامر الطاهري شيخ جبن لاجل تحالف للوقوف ضد الاتراك في بعد 960 هجري

واستمرت حروب المدن والمناطق اليمنية مع الاتراك سنوات وشاء الله تعالى بعد سنة 970 هـ دخول الاتراك مناطق كثيرة وسط اليمن ومنها جبن حيث انتصر المشروع التركي العثماني الاسلامي وسقطت حصون وقلاع جبن بيد الاتراك

ويذكر المصدر الثاني دخول الاتراك حصون وقلاع جبن ونزول شيخ جبن عمر الذرحاني ولجاء الى المشرق وهذا هو الشيخ عمر بن عامر بن داؤد بن طاهر الذرحاني الحميري لجاء الى عند اقربائه آل طاهر معوضة بن تاج الدين في الطاهرية المشرق رداع

وذكر فتح حصون حب وعتمة وبعدان والشوافي والتعكر وحبيش ومناطق لواء إب وحصونها وقلاعها التاريخية المنيعةوقد ضعفت مناطق وسط اليمن بسبب حروب الطاهريين التي استمرت نحو مائة عام مع البرتغاليين في عدن وباب المندب والشراكسة والعثمانيين

وبسبب الحروب مع المتمردين داخل اليمن مثل القرشيين الامويين في غرب اليمن الحديده وجبال تهامة ومع الرافضين للطاهريين في ذمار وصنعاء ضعفت قبائل جنوب ووسط اليمن في البيضاء ويافع وجبن ورداع ودمت وعمار والعود وحبيش والعدين وبعدان واب وتعز والضالع ولحج وزبيد وعدن وغيرها من المناطق التي كانت تنطلق منها جيوش الدولة الطاهرية للدفاع عن اليمن والامن القومي العربي

ولم يستمر بقاء الاتراك في جبن وما حولها سوى ايام ودخلت المناطق والقبائل في صلح وتفاهم وسلام مع الاتراك والولاه عنهم من صنعاء وغيرها

وعادوا الكثير من الشيوخ والرافضين للدولة العثمانية المطلوبين للاتراك عادوا الى مناطقهم واهلهم بعد وقوع الصلح وبعد ان ايقنوا الاتراك صعوبة الحياة في مناطق وجبال وسط اليمن وبقي اليمنيين رافضين للعثمانيين الى ان شاء الله وتحررت اليمن من الاحتلال التركي العثماني

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد