مشائخ واعيان رداع يؤكدون وقوفهم الى جانب الدولة وبراءتهم من الاعمال الارهابية
الأحد 18 ربيع الأول 1435ﻫ 19-1-2014م

 

الجزيرة برس رداع – سبأنت:اكد مشائخ واعيان مديريات رداع وقوفهم الى جانب الدولة لتعزيز الامن والسلم الاجتماعي وبراءتهم من الاعمال التي تقوم بها الجماعات الارهابية.

كما اكدوا في بيان صادر عن اللقاء القبلي الموسع الذي عقد اليوم بمديريات قطاع رداع برئاسة محافظ البيضاء الظاهري الشدادي وبحضور قائد المنطقة العسكرية السابعة اللواء الركن علي محسن مثنى وعدد من القيادات العسكرية والأمنية “الادانة الكاملة والاستنكار للأعمال الاجرامية التي اقدمت عليها عناصر الشر والارهاب الخارجة عن النظام والقانون ضد المواطنين وابناء القوات المسلحة والأمن .

وتطرق البيان إلى وقوف مشائخ وأعيان منقطة رداع ومديرياتها ضد كافة الاعمال الارهابية والتخريبية وقطع الطريق والاعتداء على الابرياء من المواطنين ومنتسبي القوات المسلحة والامن وكذا المساس بالممتلكات العامة والخاصة وكل ما يؤدي الى اقلاق السكينة العامة والاخلال بالأمن العام”.

وجددوا نبذهم “لكل دعوات التفرقة والعنصرية والعنف وازهاق الارواح تحت أي مبرر طائفي او حزبي او مناطقي, وكذا الوقوف صفاً واحداً الى جانب المؤسسة العسكرية والامنية في مواجهة الارهاب والخارجين عن النظام والقانون وتأييد ما تقوم به المؤسسة العسكرية والامنية من أعمال تهدف الى حفظ الامن والاستقرار”.

وشدد البيان على ضرورة ان تتحمل كل قبيلة ومنطقة مسؤوليتها في الحفاظ على اراضيها وعدم السماح لأي عناصر مشبوهة التمركز فيها والمرور عبرها لان الحفاظ على الامن والاستقرار مسؤولية مشتركة بين ابناء المؤسسة العسكرية وابناء المنطقة.

وكان محافظ البيضاء ناقش مع مشائخ وعقال مديريات رداع التحديات الامنية المحدقة وفي مقدمتها العمليات الارهابية التي تنفذ بين الفينة والاخرى بقطاع مديريات رداع.

وفي اللقاء الذي ضم وكيلي المحافظة توفيق الجهمي واحمد صالح الحميدي نقل المحافظ الى الحاضرين تحيات رئيس الجمهورية.. مشدداً على الدور الفعال لأبناء مديريات رداع في الحفاظ على الامن والاستقرار مع ابناء القوات المسلحة والامن.. وقال: ان الجميع يريد الامن والاستقرار ولكن يجهل البعض ان الامن مسؤولية مشتركة ويجب على الجميع القيام بها على أكمل وجه.

ودعا ابناء رداع الى عدم تشويه الدور النضالي المعروف عنهم من خلال السكوت عما تقوم به عناصر الارهاب والتطرف من قتل للجنود واقلاق للسكينة العامة.. وقال: ان الامور عندما تدخل مرحلة المواجهة المسلحة سيتضرر منها الجميع دون استثناء, وستصبح القرى والمدن عرضة للخراب والاسر عرضة للقتل والنزوح.

واضاف: ان السكوت عن جرائم الارهاب قد يعيد مآسي حصلت في محافظات مجاورة ليست البيضاء ببعيد عنها.

واكد محافظ البيضاء ان الدولة ليست عاجزة عن مواجهة أي خطر يهدد أمن واستقرار الوطن.. وقال: الدولة قادرة على ان تعزز اللواء بلواء عسكري اخر والكتيبة بكتيبة اخرى ولكن الدولة حريصة على عدم اراقة الدماء وتجنيب رداع كارثة لا تحمد عقباها.

وكرر المحافظ شكره للقبائل التي وقفت موقف بطولي الى جانب منتسبي القوات المسلحة والامن في التصدي لعناصر الارهاب والتخريب.

من جانبه أكد قائد المنطقة العسكرية السابعة في كلمته بأن المقاتلين الابطال في وحدات المنطقة العسكرية السابعة ومعهم الشرفاء والمخلصين من ابناء مدينة رداع ومديرياتها لن يسمحوا أبداً لأي كان المساس بأمن واستقرار المواطنين في مدينة رداع وأي منطقة اخرى في اطار الانتشار العملياتي لوحدات المنطقة.. 

ودعا الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والاعيان وكافة أبناء مدينة رداع ومديرياتها الى التلاحم والوقوف صفاً واحداً الى جانب منتسبي القوات المسلحة والامن للتصدي للعناصر الارهابية والتخريبية التي تحاول الاخلال بالأمن والسلم الاجتماعي في المنطقة وتحقيق مخططاتها الاجرامية ضد أبناء المنطقة