الافراج عن قياديين في الحراك الجنوبي ووصول الصريمة الى عدن
الجمعة 19 ربيع الثاني 1434ﻫ 1-3-2013م

 

الجزيرة برس- أفرجت السلطات اليمنية الخميس عن قياديين اثنين في الحراك الجنوبي مستجيبة بذلك لمطالب الناشطين الجنوبيين الذين هددوا بالتصعيد، فيما عاد ثالث من المنفى إلى عدن حيث التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي، بحسب ناشطين.

وقال الناشط الجنوبي ياسر اليافعي إن السلطات أفرجت عن القيادي في الجناح المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال قاسم عسكر وعن رجل الدين حسين بن شعيب “بناء على أمر من النيابة العامة”.

وتم اعتقال الرجلين الأسبوع الماضي قبل اندلاع اضطرابات دامية في الجنوب بالتزامن مع احتفالات البلاد بمناسبة الذكرى الاولى لانتخاب هادي رئيسا توافقيا.

وأسفرت الاضرابات عن مقتل ثمانية اشخاص بينهم شرطي.

من جهته، أفاد الناشط في الحراك لطفي الشطارة أنه التقى مع مجموعة من الجنوبيين الرئيس هادي الاربعاء وقد “أمر الرئيس بالافراج” عن الرجلين “لتهدئة الشارع” وذلك وفقا لفرانس برس.

وتراجعت الثلاثاء بشكل ملحوظ حدة الاضطرابات مع تراجع الناشطين عن تنفيذ “العصيان المدني”، إلا انهم هددوا بالتصعيد الجمعة في حال عدم تنفيذ مطالبهم.

وقال الناشط نزار هيثم ان المطالب هي إقالة محافظ عدن والمسؤول عن الأمن المركزي فيها إضافة إلى تعويض عائلات ضحايا الاضطرابات الأخيرة.

إلى ذلك، وصل القيادي الجنوبي احمد فريد الصريمة إلى عدن الأربعاء من سلطنة عمان.

وكان الصريمة غادر اليمن في 1994 في اعقاب الحرب بين نظام الرئيس علي عبد الله صالح والانفصاليين الجنوبيين.

وبعيد وصوله الى عدن، تراس الصريمة اجتماع القيادة العليا لـ”هيئة المؤتمر الوطني لشعب الجنوب”، وهي هيئة من أطياف الحراك الجنوبي، ثم التقى بالرئيس هادي في كريتر.

ويسعى هادي جاهدا إلى اقناع الجنوبيين بالمشاركة في الحوار.

ويهدف الحوار إلى حل مشاكل البلاد سيما القضية الجنوبية والتمرد في الشمال فضلا عن تعديل الدستور وصولا إلى انتخابات رئاسة وعامة في غضون سنة.

مارب برس