الخميس 27 ربيع الثاني 1443ﻫ - 02 ديسمبر 2021 م

أمنيات اليمنيين في العام الجديد 2013 عام الحوار والسلام

تاريخ النشر :الأثنين 18 صفر 1434ﻫ 31-12-2012م

الجزيرة برس- محبوب اليوسفي – يأمل اليمنيون أن تنتهي مرحلة الولادة المتعسرة لليمن الجديد خلال العام 2013م وأن يدخل الوطن مرحلة من الأمن والاستقرار وتدور فيه عجلة الحياة المثلى والانتقال على مستوى الأفراد والجماعات إلى قلب حياة العصر.. لكن إحساس المواطن العادي واهتماماته قد لا تتجاوز أمنية الاستقرار الأمني والمعيشي بينما يركز المثقفون على أولويات محددة يتمنون أن تتحقق وعلى رأسها انعقاد ونجاح مؤتمر الحوار الوطني
آمال وتفاؤل 
ـ محمد الغربي عمران ـ الأمين العام لرابطة البرلمانيين السابقين تحدث قائلاً
عادة ما نستقرئ أو نستنتج من أحداث وقعت ونحلل ونعاني نتيجة تداخل هذه الأحداث ونستنتج ما نأمل أن نحققه وعندما لا يكون الأمل ساذجا نشعر بارتياح ونقرن آمالنا بأعمالنا ونحن نتفاءل خيراً بأن يكون العام الجديد 2013 أفضل لكل مواطن يمني وللوطن، وعلى المستوى الوطني نأمل أولاً من قيادات الحراك الجنوبي أن يكون لديهم تغيير ايجابي وبحيث تتلاشى التباينات والخلافات لندخل مؤتمر الحوار الوطني تحت سقف الوحدة وأن يتنافس اليمنيون جميعاً في التعبير عن انتمائهم إلى يمن 22 مايو وأن يعود البعض مثلما عاد البعض الآخر إلى انتمائهم للوحدة ولليمن وليعمل الجميع من أجل الوطن وحتى يكون يمننا رائعاً كما نتخيله
عام الحوار الحقيقي 
ـ ثانياً بالنسبة للحوار الوطني لا شك سيكون العام 2013 عام الحوار الحقيقي والعمل الفعلي لبناء اليمن الجديد وهذا ما يتوقعه العامة والخاصة من الناس.. الجميع متأهبون لملامسة الجديد والكل معني بأن يسمي العام الجديد عام الحوار والوئام والمحبة والسلام والذي منه سينطلق اليمنيون بعملية البناء
إعادة هيكلة الجيش والأمن 
ـ الأمر الثالث نتوقع ونأمل إتمام عملية إعادة هيكلة المؤسستين العسكرية والأمنية كي تكون قوة بيد الشعب لا تأثير فيها لأشخاص أو فئات والأمل الكبير أن تختفي خلال عام الحوار كل مظاهر الاختلالات الأمنية من تقطعات واعتداءات على منشآت الكهرباء والنفط والاغتيالات التي تطال ضباط الجيش والأمن
الانفلات الأمني مخيف 
ـ هذه الآمال والتمنيات لا تكفي؛ إذ يجب على وزارة الداخلية ومن ورائها إرادة سياسية أن تقوم بواجبها؛ لأن الانفلات الأمني والاغتيالات بلغت حداً مخيفاً جداً ولو أنها في بلد آخر لأسقطت وزراء، صحيح أن الحكومة تعمل في ظروف استثنائية لكنها إنما جاءت لتغيير مثل هذه الظروف خاصة في الجانب الأمني وتحقيق الاستقرار ونتمنى أن تكون الحكومة أكثر قدرة خلال العام الجديد على تحقيق المزيد من النجاحات التي لم تحققها منذ تشكيلها
لنعبر إلى الأمن 
ـ وأضاف محمد الغربي عمران: إن من الحكمة أن يغلب العمل المسئول على ترديد ألفاظ واتهامات بالجملة لجهات أو فئات دون دليل، لنكون جميعاً مسئولين وموظفين على أمل كبير ونعمل ليلاً ونهاراً كل بحسب موقعه ومسئولياته من أجل العبور بالبلد إلى بر الأمان وإنقاذها ممن يرشقونها بالسهام.. ويجب أن نقدر ونثمن دور وحكمة وسهر فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي من أجل إخراج البلد مما هي فيه رغم عيوبنا نحن، ولنع جميعاً أننا مهما اختلفنا وتباينت مصالحنا فكلنا لآدم وآدم من تراب وعلينا أن نسمو في حياتنا ونعمل شيئاً لأنفسنا وللوطن وكل عمل إيجابي وكل كلمة طيبة اليوم تخدم حتى الأجيال القادمة.. 
نأمل في العام الجديد أن تختفي النزعات المريضة وتغيب اللهجة الطائفية، أو المناطقية وأن نساهم في أن تكون أجواء الحوار صحية وأن نتعايش في وطننا ونقدم نموذجنا الحضاري الرائع للعالم ونتعايش معه على ظهر هذا الكوكب
دعاة السلام والمحبة 
ـ وبالنسبة لدور المثقف قال الغربي عمران: هو دائماً في مقدمة دعاة السلام والمحبة والتغيير نحو الأفضل والتفاؤل بعام جديد قائم طالما أن توجهات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي تشكل مصدر أمان للجميع فهو يحاول المؤاخاة بين الأطراف والقوى المختلفة ولا ينحاز لطرف ضد آخر وهذا يغذي فينا الأمل بأننا سنصل الحوار وسنخرج من هذه الظروف أفضل مما كنا
أهمية الدولة المدنية 
ـ علي ناصر البخيتي المتحدث باسم الملتقيات الثورية يأمل أن يصل الناس إلى الوعي الكافي بشروط الحياة الحرة والكريمة وأن يعيشوا بسلام ويستوعبوا أهمية الدولة المدنية الحديثة وأهمية صندوق الانتخابات باعتبار ذلك الحل لكل مشاكل اليمن وقال: هذه أمنية أتمنى أن تتحقق في العام 2013م ونأمل أن يصل الجميع إلى قناعات تامة بأن العنف والخلاف من أجل الخلاف لا يخدم الوطن وأن من يتذاكى على الآخرين أصبحت لعبة مكشوفة وهذه أساليب فات أوانها ونأمل أن يتركها من لا يزال يتوهم أن هناك جدوى لهذه الأساليب
إخراج المعسكرات من المدن 
ـ وأضاف البخيتي: نتوقع إخراج المعسكرات من المدن إلى مواقع بعيدة وعلينا أن ألا نتجاهل ما نؤمل به على المستوى الشخصي كمواطنين كلنا نأمل أن نوفر لأبنائنا تعليم أفضل وخدمات أفضل وآمل أن أرتقي بنفسي من الناحية الاقتصادية وأن يعمم الاستقرار المعيشي لكل الناس وخاصة الفئات الضعيفة
ترشيد الخطابات 
ـ وأنوه هنا إلى أن الفهم لدى بعض الناس وخاصة من هم في الصف الأول من قيادات سياسية تعطي مفهوم الدولة المدنية معنى أيديولوجيا يناسبها ولا تكتفي بذلك بل تشوش على الناس بهذا المفهوم، بل تطلق على تجربة الدولة “القُطرِيَة” التي تسميها قومية في البلدان العربية أنها كانت دولا مدنية !! بلا علم حينما يقال إن الدولة المدنية حكمت في البلاد العربية 60 عاماً.. نأمل أن يعمم الفهم والصدق وترشيد الخطاب في العام الجديد، وأن تكون بداية العام 2013م بداية لتحقيق آمال وطموحات الشعب اليمني كله وأن تكون بوابة المستقبل من خلال مؤتمر الحوار الوطني ونجاح الحوار فيما يخص القضية الجنوبية وكل قضايا الوطن، وأن تكون خطوات عاجلة وعملية، وليست شكلية لضمان دخول قوى الحراك إلى الحوار
وفاق سياسي 
د. أحمد العزي صغير الحائز على جائزة شاعر الأمة العربية مؤخراً في مسابقة الشعر العربي عبر عن آماله وتمنياته قائلاً:أتمنى أن يبني اليمنيون معطيات مؤتمر الحوار الوطني بحيث تكون نتائجه أسسا لانطلاق اليمن في العام القادم نحو المستقبل وحتى تكون أول دولة عربية تخطو نحو المدنية بناء على وفاق سياسي يحترم إمكانيات وقدرات وقيمة الإنسان ونتمنى أن نصل بالحوار ومن خلاله إلى التحرر من الماضي وأحزانه وصراعاته وأن ندخل الحوار بعقول مفتوحة وقلوب صافية من الحقد والكراهية، وأن ينظر كل طرف سياسي أو مكون اجتماعي أن مصلحة الفرد والمجتمع بكل فئاته تتحقق بالحوار الهادئ
اليمن تاريخ عميق 
وقال الدكتور أحمد العزي: المجتمع الإقليمي والدولي يعي أن اليمن ذو تاريخ عميق وثقافة وحكمة تؤكدها قدرتهم على تجاوز مشاكلهم بالحوار وتجاربهم معروفة في هذا الاتجاه ونتمنى من الشريحة المفكرة وكل المثقفين المبدعين أن يستمروا في دورهم التنويري من أجل إسقاط الرهانات التي يريد البعض بها الزج باليمن في مأزق حضاري ونأمل في العام الجديد أن نسمع ونشاهد من استكان وتوارى سابقاً أن يكون لسان حال شعبه وفكره وتاريخه المعاصر
بناء جسور التواصل 
وأضاف د. أحمد العزي: نأمل أن تتوجه الجهود لبناء جسور التواصل بين الناس والقوى المختلفة من أجل الانتصار لمبدأ القبول بالآخر وعدم الإعلاء من شأن التباينات التي ستناقش من خلال الحوار وعدم الخوض في مصطلحات قد تؤدي لشروخ في العلاقات الإنسانية وفي الوجدان من خلال إذكاء الشعور الطائفي والمذهبي أو المناطقي.. نتمنى أن يجسد اليمنيون حكمتهم وأن توجد برامج إعلامية وسياسية تخدم الناس وترتقي بشعور الشعب اليمني بتميزه في التاريخ وترتقي بمكانته على مستوى الأمة وتسجيل تجليات جديدة للحكمة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل
شكل وصورة جديدة 
نتمنى أن يحمل العام الجديد لليمنيين شكلا وصورة جديدة في عمل الحكومة تعكس مفردات الثقافة اليمنية ووضع المثقف اليمني.

 

الجمهورية نت

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد