بامعلم :حضرموت ستظل جنوبية في إطار نظام فيدرالي ديمقراطي

تاريخ النشر :الثلاثاء 13 محرم 1434ﻫ 27-11-2012م

الجزيرة برس- قال أحمد محمد بامعلم- رئيس مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب بمحافظة حضرموت- إن حضرموت عقب فك الارتباط ستظل جنوبية في إطار المجتمع الجنوبي شريطة أن يأتي نظام أفضل من النظام الشمولي السابق. 
وأضاف بامعلم في تصريح لـ”أخبار اليوم” أن مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب قد اقر في برنامجه السياسي على أن يكون هناك نظام فيدرالي جمهوري ديمقراطي، بحيث تكون كل محافظة أو إقليم تدير شؤونها بنفسها وفي إطار الدولة الجنوبية عند حصول الجنوب على مطلب فك الارتباط مشيراً إلى أن الحراك الجنوبي يسعى إلى إعادة دولة وارض وهوية سلبت من قبل في حرب عدوانية ظالمة شنها على الجنوب في 94م  من خلال نضال شعب الجنوب  السلمي. 
وأكد أن الحوار الوطني الشامل لا يعني شعب الجنوب بل القوى السياسية والاجتماعية في الجمهورية العربية اليمنية، منوها إلى أن شعب الجنوب مع استعادة دولته وهناك استبيان واضح لاشك فيه وذلك من خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21/2/2012م وأعلن شعب الجنوب رفضه لتلك الانتخابات, معتبرا ذلك دليلاً واضحاً على رفض الجنوب لتلك الانتخابات وإصراره على استعادة دولته . 
وطالب بامعلم المجتمع الدولي أن يحترم إرادة الشعب في الجنوب الذي يسعى إلى تحقيق غاياته و أهدافه النبيلة التي أعلنها منذ حرب 94 في فك الارتباط ويثبت اليوم شعب الجنوب في نضاله السلمي في تحرير واستقلال بلاده, مشيرا إلى أن القرارات الدولية وبيانات الدول الخليجية وجامعة الدول العربية قد أكدت انه لا يمكن أن تكون هناك وحدة تحت قوة السلاح 
وأشار بامعلم إلى أن المجلس الأعلى لتحرير الجنوب يتعامل مع الحقيقة والصراحة  في قضية الجنوب ولم يشارك في مؤتمر الحوار الجنوبي، لافتاً إلى أن شعب الجنوب موحد بالهدف, إلا أن بعض القوى السياسية المتواجدة في الجنوب مختلفة فيما بينها وهناك قوى لديها هدف واضح التحرير والاستقلال وفك الارتباط مع الجمهورية اليمنية , وقوى أخرى تريد الفيدرالية المزمنة وفق مؤتمر القاهرة, موضحاً أن شعب الجنوب يرفض الفكرة الأخيرة باعتبار أن هناك احتواء من جديد لأرض الجنوب ومواصلة احتلال الجنوب بطريقة أخرى ملتوية- حسب تعبيره. 
ودعا المعلم الجنوبيين في صنعاء أن ينضموا إلى إخوانهم في الجنوب التي وصفها بالمحتلة للمطالبة بفك الارتباط وسوف تعود العزة والكرامة لشعب الجنوب بشكل عام. 
من جهته وصف الشيخ علوان العطري ـ رئيس مجلس الحراك بطور الباحة ـ الحوار الوطني القادم بوسيلة تحايل على القضية الجنوبية وإدخالها في أتون صراعات جانبية بغرض تمييعها. 
واعتبر أن أي حوارات لا تقوم على مبدأ استعادة الدولة وبين دولتين وتعهد دولي لن يتعاطى معها الحراك وجماهير الشعب في المناطق الجنوبية أبداً. 
وفي تصريح لـ”أخبار اليوم”.. أوضح العطري وجهة نظر الحراك حول النسبة المخصصة للحراك والجنوب التي حددتها اللجنة الفنية للحوار الوطني والتي اعتبرها لا تعني الحراك وشعب الجنوب لا من قريب ولا من بعيد، ووصف ما أسماه التهديدات التي تطلقها السلطة أو ممثلو الأمم المتحدة بأنها مجرد زوبعة في فنجان قد ألفها أبناء الجنوب وتجاوزوا تهديدات وقتل وعبث أكبر من ذلك في مدى سنوات نضالهم السابقة، لكنهم مازالوا ثابتين على المبدأ ولن يتراجعوا عن الانتصار لقضيتهم وشعبهم المظلوم ـ حد قوله. 
وحذر العطري مما وصفه بالدس الرخيص لغرض إحداث الشقاق داخل قوى الحراك، واصفاً تلك الأساليب بالفاشلة بحكم إدراك الناس لها ومعرفتهم كيف تدار ، واستطرد قائلاً: إننا لا نملك جاهاً ولا مالاً ولا بلطجية للاستقواء ولكننا نملك شعباً صامداً ولديه القدرة على مواصلة النضال حتى استعادة دولته طال الزمن أو قصر – حد وصفه. 
وبخصوص فعالية نوفمبر المزمع إقامتها في محافظة عدن كشف العطري بأن جميع أبناء الصبيحة سيشاركون فيها وجميعهم هذه المرة بمختلف انتماءاتهم سيكونون ضمن المطالبين باستعادة الدولة لأن الجميع اكتشف أن كل ما كان يجري ما هو إلا وسيلة للخداع وذر الرماد على العيون لوأد قضية الجنوب – حد تعبيره . 

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد