قمة إسطنبول تضع مصير الأسد بيد الشعب السوري

تاريخ النشر :السبت 18 صفر 1440ﻫ 27-10-2018م

الجزيرة برس- متابعات- دعت قمة إسطنبول إلى بدء عمل لجنة صياغة الدستور السوري، وترك مصير الأسد للشعب.

واتفقت القمة على الانتهاء من تشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد في سوريا بحلول نهاية العام الجاري. واختتمت مساء السبت، قمة إسطنبول الرباعية حول سوريا، بين زعماء تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا. وانعقدت القمة بمشاركة رؤساء تركيا رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وفرنسا إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في قصر “وحد الدين” بالشطر الآسيوي من إسطنبول.

واستمرت ساعتين و45 دقيقة. وقال أردوغان في مؤتمر صحافي عقب اللقاء، إن القمة الرباعية شددت على أهمية وحدة الأراضي السورية، وعلى أهمية الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن إدلب خلال قمة سوتشي الأخيرة. وقال إن القادة المشاركين دعوا لعودة اختيارية للاجئين السوريين برعاية الأمم المتحدة.

وشدد القادة أيضا على أهمية محاربة الإرهاب في سوريا. وعبر البيان الختامي للقمة عن دعم عملية سياسية شاملة تقودها سوريا وتقوم الأمم المتحدة بتسهيلها، ودعا لمشاركة نشطة من الأحزاب السورية.

بدوره، شدد الرئيس الروسي على أهمية انتهاء تركيا من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

أما الرئيس الفرنسي فشدد على رفض أي عمل عسكري لقوات النظام والميليشيات الموالية له على إدلب التي تؤوي أعدادا كبيرة من النازحين. وحضر القمة من الجانب التركي، وزراء الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمالية براءت ألبيراق. فيما شارك من الجانب الروسي، وزيرا الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرغي شويغو.

ورافق ماكرون وميركل خلال جلسة القمة، عدد من المستشارين. وإلى جانب القادة ووفودهم، شارك في القمة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

وقال أردوغان، في الجزء المفتوح للإعلام من افتتاح القمة الرباعية: “أنظار العالم كله وفي مقدمته أشقاؤنا السوريون متوجهة الآن إلى هذا الاجتماع، وواثق بأننا لن نخيب الآمال بهذا الخصوص من خلال التحرك عبر مفهوم بناء، لأن سوريا تأتي في أولوية مواضيعنا خلال استشاراتنا مع بوتين”.

وتابع أردوغان: “لقد أبدينا اهتمامنا دوما بالتواصل الوثيق مع السيد ماكرون والسيدة ميركل، وإعلامهما بتفاصيل العملية (التطورات في سوريا والقمة الرباعية بشأنها)”.

قمة مصرية روسية في موسكو بين السيسي وبوتن

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد