مجمع الفقه الإسلامي يهيب بشعب مصر مراعاة مصلحة الوطن

تاريخ النشر :الأثنين 4 صفر 1434ﻫ 17-12-2012م

الجزيرة برس-أ-ش-أ – أهاب المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي في دورته الحادية والعشرين بمصر قيادة وشعبًا أن يراعوا مصلحة بلادهم، ويتعاونوا لتحقيق نهضتها، ويجنبوها ما يعمِّق الخلاف ويهدد استقرارها.

وحث المجمع في بيانه الختامي أطياف المجتمع المصري على التوقف عن كل ما يثير الفتنة والفوضى، ويعيق العمل الوطني المشترك.

ودعا المجمع رابطة العالم الإسلامي إلى الاستمرار في بذل جهودها لإصلاح ذات البين وحل النزاع بين المسلمين، والاستفادة في ذلك من صلاتها الإسلامية وعلاقاتها المتميزة مع ممثلي الشعوب الإسلامية.

وذكَّر المجمع المسلمين بالقضايا الإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ودعا لحشد المواقف الدولية لتأييد تطلعات شعب فلسطين إلى قيام دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وطالب أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله وقياداته بنبذ الخلافات وتوحيد الصف وجمع الكلمة.

وعبر عن الاستنكار الشديد لعدوان المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى والتخطيط لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أرضه، وفيما يتعلق بقضية الشعب السوري وما يعيشه من مآسٍ لا مثيل لها في تاريخ الأمة، دعا المجمع الدول الإسلامية إلى بذل كل جهد لوقف حمامات الدم وتدمير المدن، وإلى تقديم العون اللازم لشعب سورية وإغاثته وإنقاذه من هذه المأساة الإجرامية التي يتحمل النظام مسئوليتها الأخلاقية والقانونية. 

واستنكر المجمع اضطهاد المسلمين الروهنجيا في ميانمار وقتل المئات منهم وحرق مساكنهم وحرمانهم من حقوق المواطنة وطالب المنظمات الدولية والحقوقية ببذل جهدها في حل مشكلاتهم.

 

كما دعا منظمة التعاون الإسلامي إلى مزيد من متابعة شأنهم لدى هيئات حقوق الإنسان العالمية، ودعا المسلمين إلى نصرتهم وإغاثتهم وطالب بنجلاديش بالسماح للمهجرين الروهنجيين بدخول أراضيها وتقديم العون لهم.


 وأعرب المجمع عن تضامنه مع علماء بنجلاديش وهم يواجهون تحديات العلمانية التي تحارب القيم الإسلامية، ودعا الهيئة العالمية للعلماء المسلمين التابعة للرابطة إلى التواصل معهم وشد أزرهم ودعم مساعيهم للحفاظ على الهوية الإسلامية لشعبهم وبلادهم.

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد