شخصيات يمنية: قرارات الرئيس لهيكلة الجيش تحظى بتأييد محلي ودولي

تاريخ النشر :الجمعة 8 صفر 1434ﻫ 21-12-2012م

الجزيرة برس- صنعاء-جاءت قرارات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، التي اصدرها، الأربعاء، بشأن توحيد الجيش، وإعادة هيكلته على أسس وطنية، ملبية لتطلعات أبناء الشعب اليمني، وفي مقدمتهم شباب الثورة السلمية، الذين انتظروا طويلاً لهذه القرارات التي يعتبروها مطالب وطنية، وانتصاراً لدماء الشهداء والجرحى والمعتقلين، فيما تعتبرها مختلف القوى السياسية مطلباً ملحاً لإنجاح مؤتمر الحوار الوطني، وشرطاً أساسياً لبناء الدولة اليمنية الحديثة، وضمان لإيجاد جيش وطني، بعيداً عن الولاءات الضيقة والاستقطابات، التي تُغيب الولاء الوطني، الذي يفترض أن يكون هو السائد.

وقد جاءت ردود الأفعال على الساحة الوطنية مؤيدة لهذه القرارات، التي جاءت في خضم الاستعدادات لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي يعول عليه حل مختلف القضايا على الوطنية، خصوصاً أن هذه القرارات تحظى بتأييد محلي وإقليمي ودولي غير مسبوق.

الشامي: القرارات نزلت برداً وسلاماً على كل المحبين لليمن

رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع اليمني للإصلاح زيد الشامي، قال أن هذه القرارات هي قرارات متوقعة، انتظرها الناس طويلاً، وأنها اليوم جاءت في وقتها، مشيراً إلى أن قرارات رئيس الجمهورية التي اصدرها أمس لتنظيم القوات المسلحة والأمن، هي خطوة اساسية في توحيد الجيش تحت قيادة وزارة الدفاع.

وأضاف الشامي في تصريح لـ “الإصلاح نت” “لا شك هي قرارات تتبعها أخرى، لكنها قطعت مرحلة في هيكلة الجيش وتوحيد القرار، وهو ما سينعكس على البلاد خاصة في مجال الأمن والاستقرار، والحفاظ على الامكانات، والبعد عن الصراعات التي تستنزف الطاقات وتسبب التوتر والفتن في البلاد، ما يعرقل مسيرة التنمية.

وعن مدى القبول الشعبي بها؛ أكد رئيس الكتلة البرلمانية للإصلاح أن هذه القرارات نزلت برداً وسلاماً على كل المحبين لليمن والمؤملين في أن تكون اليمن آمنة ومستقرة.

وحول ما قد تقوم به بعض العناصر من اعتداء على مصالح الشعب اليمني، تعبيراً عن رفض هذه القرارات؛ قال الشامي إن هذا يؤكد أهمية القرارات التي أصدرها الرئيس، لافتاً أن حنق بعض الجهات قد يدفعها لمثل هذه الأعمال، لكنه قلل من أهميتها، مؤكداً أن البلد مقبل على مرحلة هامة، في السير نحو بناء الدولة.

واعتبر القرارات التي أكدت على توحيد الجيش قرارات واضحة، وأنها تأتي استكمالاً لقرارات سابقة، مؤكداً أن ما تم هي الأمر الطبيعي الذي سيعيد الأمور إلى نصابها، مثل كل دول العالم.

العزب يدعو لاستعادة الأسلحة المنهوبة

من جانبه اعتبر رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح د. فتحي العزب أن هذه القرارات تأتي استجابة للحدث الثوري العظيم، ولتحرير اليمن من قبضة العائلة، وللمطالبات المستمرة من قبل الشعب اليمني للرئيس عبدربه منصور هادي، لهيكلة الجيش وتوحيده.

وأضاف العزب في تصريح لـ “الإصلاح نت” “نشكر الرئيس على هذه الخطوة الهامة التي تعد محورية في اعادة لحمة الجيش وتحديد مهامه، وتمكين الكفاءات الوطنية العسكرية من دورها الريادي للدفاع عن سيادة البلد” مؤكداً إلى أن هذه القرارات في هذا الوقت يعتبر خطوة ضرورية، حيث قال أنها تمثل تمهيداً لعقد مؤتمر الحوار الوطني.

وعبر عن أمله أن تكون هناك قرارات قادمة تكون مطمئنة أكثر من أجل النجاح لمؤتمر الحوار، وعلى طريق تأسيس اليمن الجديد، الذي ينشده جميع اليمنيين.

وعن ردود الفعل المتوقعة من الجهات المتضررة من هذه القرارات، قال رئيس إعلامية الإصلاح “لا أتوقع ان تحدث ردود سلبية إزاء هذه القرارات” وأردف “التجربة شاهدة للعيان مما حدث من قبل من محاولة للتمرد على هذه القرارات، إذ تم التمكن من احتواءها” لأنها –بحسب رأيه- إرادة شعبية لا يمكن التمرد عليها، لافتاً إلى أن أعمال الاعتداء على خطوط الطاقة وأنابيب النفط ما تزال مستمرة، وقال “لأجل هذا كان لا بد من جيش وطني، وأمن قوي” مؤكداً أن الدولة القوية وجيشها الموحد كفيل بالقضاء على مثل هذه الأعمال.

وتابع العزب “لا زلنا بحاجة إلى جملة من القرارات الهامة، على رأسها استعادة الأسلحة المنهوبة إلى سنحان وتبة حميد، والتغيير في قيادات المحافظات، ونواب الوزراء، وفي السلك الدبلوماسي” وقال إن هذه تعتبر مرحلة ثانية، وهناك مراحل على طريق التغيير الذي قدم الشعب تضحيات من أجله، مؤكداً أن ما بعد هذه القرارات في مراحل قادمة سيكون أسهل بكثير.

صعتر يشكر الرئيس لقراراته

كما لاقت القرارات التي أصدرها الرئيس هادي، فيما يتعلق بهيكلة الجيش والأمن بإشادات وترحيب التجمع اليمني للإصلاح وقياداته، واعتبروها، خطوة مهمة وأساسية في التهيئة والإعداد لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وايضا خطوة عملية تعبر عن تطلعات شباب الثورة الشبابية الشعبية السلمية وتحقيق مطالبها.

وتضمنت القرارات التي توحيد الجيش في أربع مكونات هي «القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، وحرس الحدود».

وقال الشيخ عبدالله صعتر، رئيس الدائرة الإجتماعية بالتجمع اليمني للإصلاح، ان القرارات طمأنت الشباب الثائر والشعب اليمني بأن الثورة ماشية في طريقها الصحيح، معتبرا هيكلة الجيش من ركائز بناء الدولة اليمنية الحديثة.

واعتبر صعتر في تصريحه لـ “الإصلاح نت” هذه القرارات بالخطوة الكبيرة الغير إعتيادية، موضحا ان هيكلة الجيش على اسس وطنية وعلمية يحقق حماية البلد ويبعد عنها الإنقسام الذي حصل اثناء فترة الثورة، مشيرا الى انها قصمت ظهر الطرف الذي كان يهدد بضرب العاصمة صنعاء بالصواريخ الـ “الأسكود” التي كانوا يملكونها ويمارسون التخريب والإغتيالات.

كما شكر الرئيس هادي، على قرارته الشجاعة والجريئة التي تتوج تاريخه النضالي، ويدعو كافة الشعب اليمني ان يقفوا صفا واحدا خلف قيادته ولإكمال خطوات بناء الدولة.

أمين يدعو الرئيس المزيد من القرارات

و وصف رئيس دائرة النقابات والمنظمات الجماهيرية للتجمع اليمني للإصلاح أمين علي أمين، قرارات رئيس الجمهورية، الأربعاء، بالـ “حكيمة” وفي وقتها المناسب.

وأشاد أمين في تصريح لـ “الإصلاح نت” بالرئيس هادي وشجاعته وبأنه تفهم لما يتطلبه نجاح الحوار الوطني، وما تحققه للعدالة التي باتت وشيكة من الظالمين، مشيدا بدور الأشقاء والأصدقاء في مساعدة اليمن.

ودعا الرئيس للمزيد من القرارات في سبيل استعادة الدولة واغتصابها من النظام السابق، مضيفا “حيث لا تقتصر العرقلة لإخفاق التسوية السياسية والحوار الوطني فحسب بل إنما للحياة بأكملها”.

واعتقد بأن عصابات الأعمال التخريبية والبلطجة ضد خيرات اليمن “لن تتوقف” بعد قرارات الرئيس، داعيا إلى اجتثاث جذور المفسدين.

كما طالب الحكومة بأن تكون قوية وحازمة على كل عابث ومفسد، وتحقق متطلبات الشعب وثورته، وأمنيات الشهداء، و رعاية جرحى الثورة والمعاقين.

باصرة: القرارات انتصرت لدماء الشهداء

وصف رئيس التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة حضرموت، المهندس محسن باصرة، قرارات الرئيس هادي بـ “الإستثنائية”، مؤكدا انها انتصرت لدماء الشهداء والثورة الشعبية، مشيرا انها ازاحت العقبة الكؤودة امام الحوار الوطني.

وأكد باصرة في تصريح خاص لـ “الإصلاح نت” ان القرارات لبنة اساسية لبناء الجيش الوطني المعتمدة على الكفاءة والوطنية، داعيا الرئيس هادي الى استكمال الهيكلة بشكلها النهائي.

كما اشاد رئيس إصلاح حضرموت بتأييد علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع، لقرارات الرئيس هادي، ومواقفه الوطنية على رأسها انضمامه وتأييده للثورة الشعبية، مستدركا ان عائلة المخلوع لا زالت تلتزم الصمت حتى اللحظة ولم تصدر أي موقف يوضح تأييدهم للقرارات.

وكان الرئيس هادي قد اصدر قرارات تضمنت توحيد الجيش في أربع مكونات هي «القوات البرية، والقوات البحرية، والقوات الجوية، وحرس الحدود».

العديني: القرارات تأتي في سياق بناء مؤسسات الدولة

وأكد نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني، إن قرارات إعادة تشكيل القوات المسلحة التي أصدرها رئيس الجمهورية مساء الأربعاء تأتي في سياق بناء مؤسسات الدولة على قاعدة الولاء للشعب.

وقال العديني، في صفحته على “الفيس بوك” ان أهمية القرارات ليس لأنها استهدفت من خانوا شعبهم فقط ولكن لأنها تأتي في سياق بناء مؤسسات الدولة على قاعدة الولاء للوطن والانتماء للشعب ومنها المؤسسة العسكرية. وهو ما يعني إن هذه القرارات ليست النهاية بل البداية.

الصالحي: القرارات أعادة ثقة الشعب للرئيس

من جهته تمنى النائب محمد الصالحي، عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح، بأن تكون قرارات رئيس الجمهورية محفزة نحو الأمل والبناء بعيدا عن انقسام الجيش والأمن وتمرد بعض الشخصيات وعدم انصياعا للقرارات.

واشار الصالحي في تصريح لـ “الإصلاح نت” بانها اعادت ثقة الشعب بالرئيس هادي وسلطت الضوء في اتجاه المسار الصحيح، موضحا انها قرارات ذات اهمية اعادت الأمل للشعب نحو الإنفراج والبناء.

الحزمي: القرارات حققت جزء كبير من أهداف الثورة

من جهته بارك النائب محمد الحزمي، عضو الكتلة البرلمانية للإصلاح، قرارات الرئيس هادي، داعيا الشعب اليمن لمباركتها والوقوف معها.

واعتبر الحزمي في تصريح لـ “الإصلاح نت” القرارات بأنها حققت جزء كبير من أهداف الثورة الشبابية الشعبية السلمية، وقللت من نسبة المخاطر التي كانت تهدد الوطن، متمنيا بأن تطبق القرارات على أرض الواقع عاجل غير آجل.

ودعا للتخلص من الفساد الذي علق في المؤسسة العسكرية عبر توجيه معنوي راشد، لتكون سلمية ومعافاة، وتأخذ دورها الحقيقي في حماية الوطن ودينه ومكتسباته.

المشرقي يصف القرارات بالشجاعة

وأوضح الأمين العام المساعد للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة الضالع، صادق المشرقي، ان القرارت لاقت ارتياح شعبي كبير من جميع اوساط الشعب اليمني بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم.

واضاف المشرقي في تصريحه لـ “الإصلاح نت” أن القرارات الأخيرة التي اصدرها هادي شجاعة، وقد انتظرها الشعب اليمني كثيرا، لكنها جاءت الوقت المناسب، وقال “القرارات طمأنت الناس باستعادة الدولة واستكمال انتقال السلطة”.

كما شكر الرئيس هادي على هذه القرارة التي وصفها بـ “الشجاعة” داعيا الشعب اليمني إلى دعم قراراته، وقال نحن بانتظار قرارات اكبر”.

باحبيب : القرارات تبشر ببزوغ فجر جديد

و وجه عبد الناصر باحبيب رئيس الدائرة السياسية للإصلاح في عدن رسالة للرئيس هادي يشكره فيها على هذه القرارات التي يقول أنها أعادة البسمة لأمهات وأرامل وأبناء الشهداء، مضيفا القرارات تبشر ببزوغ فجر جديد ويعيد السيادة للأمة.

الصحوةنت

التعليقات






لا يوجد تعليقات بعد

اخبار عاجلة